الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 500 من 1202

صفحة

(1) الحنين: الانين. الحمام: طائر معروف، و في النهج: «دعوتم بهديل الحمام» و الهديل صوت الحمام في بكائه لفقد الفه.


و الجأر و الجؤار: الصوت المرتفع. المتبتل: المنقطع للعبادة، أي تضرعتم و استغثتم إلى اللّه بأرفع أصواتكم كما يفعله الرهبان المنقطعون للعبادة.


(2) في نسخة: «بالاموال و الاولاد».


(3) في بعض النسخ و البحار: «الدرجة» و لكن لا يناسبها «سيئة» بعدها.


(4) لتمام الكلام راجع نهج البلاغة قسم الخطب الرقم: 52.


(5) تقدم ص 121 ذكره.



162


عَنْ أَبِيهِ قَالَ‏ لَمَّا أَخْرَجَ عُثْمَانُ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ (رحمه اللّه) مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الشَّامِ كَانَ يَقُومُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَيَعِظُ النَّاسَ وَ يَأْمُرُهُمْ بِالتَّمَسُّكِ بِطَاعَةِ اللَّهِ- وَ يُحَذِّرُهُمْ مِنِ ارْتِكَابِ مَعَاصِيهِ وَ يَرْوِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص مَا سَمِعَهُ مِنْهُ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) وَ يَحُضُّهُمْ عَلَى التَّمَسُّكِ بِعِتْرَتِهِ- فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَانَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَبَا ذَرٍّ يُصْبِحُ إِذَا أَصْبَحَ وَ يُمْسِي إِذَا أَمْسَى وَ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ كَثِيرَةٌ عِنْدَهُ فَيَقُولُ

التالي ص 500/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...