الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 508 من 747

صفحة
الرَّيْحَانُ- ثُمَّ اعْلَمْ يَا مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ أَعْظَمَ أَجْنَادِي فِي نَفْسِي أَهْلَ مِصْرَ فَإِذَا وَلَّيْتُكَ مَا وَلَّيْتُكَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ فَأَنْتَ حَقِيقٌ أَنْ تَخَافَ مِنْهُ عَلَى نَفْسِكَ وَ أَنْ تَحْذَرَ مِنْهُ عَلَى دِينِكَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُسْخِطَ رَبَّكَ عَزَّ وَ جَلَّ- بِرِضَا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَافْعَلْ فَإِنَّ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَفاً مِنْ غَيْرِهِ وَ لَيْسَ فِي شَيْ‏ءٍ سِوَاهُ خَلَفٌ مِنْهُ اشْتَدَّ عَلَى الظَّالِمِ وَ خُذْ عَلَيْهِ وَ لِنْ لِأَهْلِ الْخَيْرِ وَ قَرِّبْهُمْ- وَ اجْعَلْهُمْ بِطَانَتَكَ وَ إِخْوَانَكَ- وَ انْظُرْ إِلَى صَلَاتِكَ كَيْفَ هِيَ فَإِنَّكَ إِمَامُ الْقَوْمِ يَنْبَغِي لَكَ‏ (4) أَنْ‏


- به، أو كالاديم الأحمر. و الكثيب. الرمل المجتمع الكثير، و المهيل: المنشور بعد اجتماعه.


(1) كذا في النسخ، و الظاهر فيه تصحيف و الصواب «فكيف بمن عصى».

(2) و في الغارات: «و اعلموا عباد اللّه أن ما بعد ذلك اليوم أشدّ و أوهى على من لم يغفر اللّه له من ذلك اليوم».

(3) في الغارات: «أن مع هذا رحمة اللّه التي وسعت كل شي‏ء لا تعجز عن العباد».

(4) ما بين المعقوفين هنا و ما يأتي زيادة أضفناها طبقا للغارات لاحتمال سقطها من قلم النسّاخ جدا.

التالي ص 508/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...