الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 51 من 747

صفحة
هَذَا وَلِيِّي فَاتْرُكِيهِ وَ هَذَا عَدُوِّي فَخُذِيهِ ثُمَّ أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) بِيَدِ الْحَارِثِ فَقَالَ يَا حَارِثُ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِي فَقَالَ لِي وَ قَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ حَسَدَ قُرَيْشٍ وَ الْمُنَافِقِينَ لِي إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ وَ بِحُجْزَتِهِ يَعْنِي عِصْمَتَهُ مِنْ ذِي الْعَرْشِ تَعَالَى وَ أَخَذْتَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَ شِيعَتُكُمْ بِحُجْزَتِكُمْ- فَمَا ذَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ مَا يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ‏ (6) خُذْهَا إِلَيْكَ يَا حَارِثُ قَصِيرَةً


(1) الصنو بالكسر: الأخ الشقيق.

(2) لعل المراد بالأسباب هنا كل ما يتوصل به الى شي‏ء، أي معرفة الذرائع التي يتوصل بها الى كل شي‏ء من الأمور العظيمة، أو المراد معرفة الأنساب و البيوتات.

(3) يعني ان اللّه اصطفانى و اختارنى.

(4) أي زائدا على ما أعطيت من الفضائل و الكرائم. (البحار).

(5) في البحار: «لمن تحفظ» و في موضع آخر منه: «و للمستحفظين من ذرّيتي».

(6) أي ما يصنع اللّه بنبيه و ما يصنعه نبيه بوصيه فنحن نصنعه بشيعتنا و محبينا الذين تولونا و تمسكوا بحبل ولايتنا في الدنيا.

التالي ص 51/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...