(2) لعل المراد بالأسباب هنا كل ما يتوصل به الى شيء، أي معرفة الذرائع التي يتوصل بها الى كل شيء من الأمور العظيمة، أو المراد معرفة الأنساب و البيوتات.
(3) يعني ان اللّه اصطفانى و اختارنى.
(4) أي زائدا على ما أعطيت من الفضائل و الكرائم. (البحار).
(5) في البحار: «لمن تحفظ» و في موضع آخر منه: «و للمستحفظين من ذرّيتي».
(6) أي ما يصنع اللّه بنبيه و ما يصنعه نبيه بوصيه فنحن نصنعه بشيعتنا و محبينا الذين تولونا و تمسكوا بحبل ولايتنا في الدنيا.