الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 524 من 747

صفحة
[صفحة 8]
لِمَنْ حَاجَّ بِهِ‏ (1) وَ عِلْماً لِمَنْ وَعَاهُ وَ حَدِيثاً لِمَنْ رَوَاهُ وَ حُكْماً لِمَنْ قَضَى بِهِ وَ حِلْماً لِمَنْ جَرَّبَ‏ (2) وَ لُبّاً لِمَنْ تَدَبَّرَ وَ فَهْماً لِمَنْ فَطَنَ وَ يَقِيناً لِمَنْ عَقَلَ وَ بَصِيرَةً لِمَنْ عَزَمَ وَ آيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ‏ (3) وَ عِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ وَ نَجَاةً لِمَنْ صَدَقَ وَ مَوَدَّةً مِنَ اللَّهِ لِمَنْ أَصْلَحَ‏ (4) وَ زُلْفَى لِمَنِ ارْتَقَبَ‏ (5) وَ ثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ وَ رَاحَةً لِمَنْ فَوَّضَ وَ جُنَّةً لِمَنْ صَبَرَ- الْحَقُّ سَبِيلُهُ وَ الْهُدَى صِفَتُهُ وَ الْحُسْنَى مَأْثُرَتُهُ فَهُوَ أَبْلَجُ الْمِنْهَاجِ مُشْرِفُ الْمَنَارِ (6) مُضِي‏ءُ الْمَصَابِيحِ رَفِيعُ الْغَايَةِ يَسِيرُ الْمِضْمَارِ جَامِعُ الْحَلْبَةِ- (7) مُتَنَافِسُ السُّبْقَةِ كَرِيمُ الْفُرْسَانِ التَّصْدِيقُ مِنْهَاجُهُ وَ الصَّالِحَاتُ مَنَارُهُ وَ الْفِقْهُ مَصَابِيحُهُ وَ الْمَوْتُ غَايَتُهُ وَ الدُّنْيَا مِضْمَارُهُ وَ الْقِيَامَةُ حَلْبَتُهُ وَ الْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ‏ (8)


(1) في النهج «لمن خاصم عنه»، و قوله: «فلجا لمن حاج به» أي ظفرا و غلبة لمن احتج به.

(2) المراد بالحلم هنا العقل، قال اللّه عزّ و جلّ «أم تأمرهم أحلامهم بهذا» قالوا:

أى عقولهم.


(3) المتوسم: المتفرس و الذي يرتاد الحق.

(4) في الكافي: «و تؤدة لمن أصلح»، و التؤدة- بفتح الهمزة و سكونها-:

الرزانة و التأنى.


(5) كذا في النسخ و التحف، و «فى سائر نسخ الحديث: «اقترب».

(6) في بعض النسخ: «مشرق المنار»، و المأثرة- بفتح الميم و سكون الهمزة و ضم الثاء و فتحها و فتح الراء-: واحدة المآثر و هي المكارم من الاثر و هو النقل و الرواية لأنّها تؤثر و تروى.

(7) قال ابن أبي الحديد: «الحلبة: الخيل المجموعة للمسابقة، و المضمار:

موضع تضمير الخيل أو زمان تضميرها، و الغاية: الراية المنصوبة و هو هاهنا خرقة تجعل على قصبة و تنصب في آخر المدى الذي تنتهى إليه المسابقة».


(8) إلى هنا أورده الشريف الرضيّ (ره) في النهج مع اسقاطه بعض الفقرات.

التالي ص 524/747 — الأصلية 8 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...