(1) في النهج «لمن خاصم عنه»، و قوله: «فلجا لمن حاج به» أي ظفرا و غلبة لمن احتج به.
(2) المراد بالحلم هنا العقل، قال اللّه عزّ و جلّ «أم تأمرهم أحلامهم بهذا» قالوا:
أى عقولهم.
(3) المتوسم: المتفرس و الذي يرتاد الحق.
(4) في الكافي: «و تؤدة لمن أصلح»، و التؤدة- بفتح الهمزة و سكونها-:
الرزانة و التأنى.
(5) كذا في النسخ و التحف، و «فى سائر نسخ الحديث: «اقترب».
(6) في بعض النسخ: «مشرق المنار»، و المأثرة- بفتح الميم و سكون الهمزة و ضم الثاء و فتحها و فتح الراء-: واحدة المآثر و هي المكارم من الاثر و هو النقل و الرواية لأنّها تؤثر و تروى.
(7) قال ابن أبي الحديد: «الحلبة: الخيل المجموعة للمسابقة، و المضمار:
موضع تضمير الخيل أو زمان تضميرها، و الغاية: الراية المنصوبة و هو هاهنا خرقة تجعل على قصبة و تنصب في آخر المدى الذي تنتهى إليه المسابقة».
(8) إلى هنا أورده الشريف الرضيّ (ره) في النهج مع اسقاطه بعض الفقرات.