الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 535 من 747

صفحة
رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنِّي وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنِ ابْنَتِكَ وَ حَبِيبَتِكَ- وَ قُرَّةِ عَيْنِكَ وَ زَائِرَتِكَ وَ الْبَائِتَةِ فِي الثَّرَى بِبُقْعَتِكَ وَ الْمُخْتَارِ لَهَا اللَّهُ سُرْعَةَ اللَّحَاقِ بِكَ قَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي وَ ضَعُفَ عَنْ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ تَجَلُّدِي- (3) إِلَّا أَنَّ فِي التَّأَسِّي لِي بِسُنَّتِكَ وَ الْحُزْنِ الَّذِي حَلَّ بِي بِفِرَاقِكَ مَوْضِعَ التَّعَزِّي-


(1) السند في الكافي من أحمد بن إدريس إلى هنا كذلك و فيه الهرمزانى عن أبي عبد اللّه الحسين بن على (عليهما السلام)، و في بعض نسخ الكافي و كذا في الجامع:

«الهرمزاى»، و في بعض نسخ البحار: «الهروى».


(2) العفو: المحو و الانمحاء، و ينبغي جدا البحث و الفحص عن علة ذلك.

(3) التجلد: القوّة. و قوله «على ان في التأسى لي بسنتك» أي بسنة فرقتك، و المعنى أن المصيبة بفراقك كانت أعظم، فكما صبرت على تلك مع كونها أشدّ فلان أصبر على هذه أولى (البحار).

التالي ص 535/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...