[صفحة 57] (1) رواه الكليني (ره) في الكافي ج 2 ص 57 بسند آخر مع اختلاف يسير في اللفظ و تمامه:
«ثم قال: ان اللّه بعدله و قسطه جعل الروح و الراحة في اليقين و الرضا، و جعل الهم و الحزن في الشك و السخط».
(2) ما بين المعقوفين موجود في المطبوعة فقط.
(3) اقتباس من البقرة: 166، 167. و الخبر يدلّ على ان كل أناس يدعى بامامهم و بالذى يقتدون به و يسلكون طريقته و يسيرون بسيرته أو يحبونه بقلوبهم و يودونه في سر أنفسهم، فالواجب على المسلم المرتاد للحق اتخاذ سيرة الإمام المعصوم الذي قد نصبه اللّه جل-