(2) في البحار: «و أسهمهم» و الظاهر أنّه نقل بالمعنى من قبل الكاتب.
(3) ضجر- من باب علم-: قلق و تبرم.
(4) في نسخة: «تكاسلت» و هما بمعنى واحد.
(5) هو الحارث بن حصيرة أبو النعمان الأزديّ، كوفيّ تابعي، و هو كما في مقدّمة صحيح مسلم شيخ طويل السكوت.
(6) الكذب عليهم يشمل افتراء الحديث عليهم و صرف حديثهم الى غير مرادهم و الجزم به، و نسبة فعل لا ينبغي لهم اليهم و نفى الولاية عنهم، و يفهم منه أن الكذب عليهم يوجب سلب الحنيفية أي الملّة المستقيمة و السنة النبويّة و يورث زوال الايمان و الخروج من الدين، و لعلّ السرّ فيه أن استقرار الدين و الايمان في القلب موقوف على استقامة اللسان، فمتى لم يستقم اللسان في نطقه، و نسب الى رؤساء الدين ما لا يليق بهم علم أن القلب سقيم و لم يستقم في مراقبة الدين و أهله (المولى صالح- ره-).