(2) في النسخ المخطوطة: «بجنازته». و في الكافي مثل المتن.
(3) أي ينقضى العمر و يأتي الموت.
(4) نضره و نضره و أنضره: أى نعمه، و يروى بالتخفيف و التشديد من النضارة:
و هي في الأصل حسن الوجه و البريق و انما أراد: حسن خلقه و قدره- (النهاية).
(5) قال العلّامة المجلسيّ (ره): «و في بعض الروايات: «فأداها كما سمعها» اما بعدم التغيير أصلا، أو بعدم التغيير المخل بالمعنى، و قوله: «فكم من حامل فقه» بهذه الرواية أنسب».
(6) أي ينبغي أن ينقل اللفظ، فرب حامل رواية لم يعرف معناها أصلا، و ربّ حامل رواية يعرف بعض معناها و ينقلها الى من هو أعرف بمعناها منه- (البحار).