نقول: فى بعض نسخ الحديث: «الا يجهز على جريح، و لا يتبع مولّ، و لا يطعن في وجه مدبر، و من ألقى السلاح فهو آمن و من أغلق بابه فهو آمن، ثمّ آمن الأسود و الأحمر». و في كنز العمّال للمتقى الهندى زيادة بعد قوله «الأحمر» و هى: «و لا يستحلن فرج و لا مال»، و انظروا ما حضر به الحرب من آنية فاقبضوه، و ما كان سوى ذلك فهو لورثته، و لا يطلبن عبدا خارجا من العسكر، و ما كان من دابة أو سلاح فهو لكم، و ليس لكم أم ولد، و المواريث على فريضة اللّه، و أي امرأة قتل زوجها فلتعتد أربعة أشهر و عشرا. قالوا: يا أمير المؤمنين تحل لنا دماؤهم و لا تحل لنا نساؤهم؟
فقال: كذلك السيرة في أهل القبلة، فخاصموه، قال: فهاتوا سهامكم و أقرعوا على عائشة فهي رأس الامر و قائدهم، فقرعوا و قالوا: نستغفر اللّه، فأفحمهم عليّ (عليه السلام)».
(1) هو عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال التيملى الكوفيّ أبو الحسن كان فقيه أصحابنا بالكوفة و وجههم و ثقتهم. روى عن أخويه عن أبيهما (صه). و في بعض النسخ على بن الحسين و هو تصحيف.
(2) في بعض النسخ: «كلام في الولاية».
(3) يعني الهيثم بن حبيب.
(4) هو عامر بن واثلة بن الاسقع الكنانيّ أبو الطفيل، أدرك ثمان سنين من حياة-