الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 60 من 1202

صفحة

(3) في كشف الغمّة ص 123 و أمالي الطوسيّ 2/ 238 هكذا: «قال في شأنك و البلية من قبلك».


(4) أي غال في المحبة و المودة، و في بعض النسخ: «مفرط منهم قال» أي مفرط أفرط في البغض و العداوة حتّى نال منك ما لا ينبغي لك.


(5) كذا في النسخ و البحار: و «مقتصد تال» أي معتدل في المحبة يتلوك و يلحق بك كقوله (عليه السلام): «نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالى و إليها يرجع الغالي». و في بعض النسخ: و «مقتصد قال» اىّ مبغض.



5


مِنْ مُتَرَدِّدٍ مُرْتَابٍ‏ (1) لَا يَدْرِي أَ يُقْدِمُ أَمْ يُحْجِمُ‏ (2) فَقَالَ حَسْبُكَ يَا أَخَا هَمْدَانَ أَلَا إِنَّ خَيْرَ شِيعَتِي النَّمَطُ الْأَوْسَطُ (3) إِلَيْهِمْ يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي- فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ لَوْ كَشَفْتَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي الرَّيْنَ‏ (4) عَنْ قُلُوبِنَا وَ جَعَلْتَنَا فِي ذَلِكَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا (5) قَالَ (ع) قَدْكَ‏ (6) فَإِنَّكَ امْرُؤٌ مَلْبُوسٌ عَلَيْكَ- إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَا يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ بَلْ بِآيَةِ الْحَقِ‏ (7) فَاعْرِفِ الْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ- يَا حَارِثُ‏ (8) إِنَّ الْحَقَّ أَحْسَنُ

التالي ص 60/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...