(3) في كشف الغمّة ص 123 و أمالي الطوسيّ 2/ 238 هكذا: «قال في شأنك و البلية من قبلك».
(4) أي غال في المحبة و المودة، و في بعض النسخ: «مفرط منهم قال» أي مفرط أفرط في البغض و العداوة حتّى نال منك ما لا ينبغي لك.
(5) كذا في النسخ و البحار: و «مقتصد تال» أي معتدل في المحبة يتلوك و يلحق بك كقوله (عليه السلام): «نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالى و إليها يرجع الغالي». و في بعض النسخ: و «مقتصد قال» اىّ مبغض.