(1) قوله: «و كانت تسمى السبيبة» السب بمعنى الشق و وجه تسمية درته بذلك لكونها ذا سبابتين و ذا شفتين (كذا في هامش الكافي). و في البحار: «و كانت تسمى السبيتة».
(2) أي اطلبوا الخير من اللّه تعالى في أوله و ابتغوا البركة أيضا منه تعالى بالسهولة في البيع و الشراء أي بكونكم سهل البيغ و الشراء و القضاء و الاقتضاء (عن هامش الكافي).
(3) أي لا تغالوا في الثمن فينفروا.
(4) أورده في البحار عن أمالي الصدوق (ره) إلى هنا و فيه: «يطوف في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا، ثمّ يقول:
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها* * * من الحرام و يبقى الاثم و العار
تبقى عواقب سوء في مغبتها* * * لا خير في لذة من بعدها النار