(2) كذا في البحار عن أمالي الصدوق و في بعض النسخ: «فى المعاد».
(3) الكئود: الصعبة المرتقى. و في البحار: «عقبة كئودة».
(4) كذا في المطبوعة و النهج و البحار، و فيما عندنا من النسخ: «مهوبة» أي مخوفة، يعنى سكرات الموت و حزازته و هول المطلع و المسائلة و ضغطة القبر و بلاء الجسد بحيث لا يبقى له لحم و لا عظم، ثمّ زلزلة الساعة و الخروج من الاجداث و الايفاض كما قال تعالى «كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ» ثم الحشر في الصعيد جردا مردا و الوقوف عند عقبات المحشر و السؤال عند كل عقبة، ثمّ نشر الدواوين و نصب الموازين و حضور الأنبياء و شهادتهم على الأمم ثمّ نصب الصراط جسرا على الجحيم و العبور منه.