- اسم امرأة من همدان كانت تحت معن بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان، فنسب ولده اليها، و كان العرب يستنكفون من الانتساب الى باهلة، كأنها ليست فيما بينهم من الاشراف حتى قال قائلهم:
و ما ينفع الاهل من هاشم* * * اذا كانت النفس من باهلة
و قال آخر:
و لو قيل للكلب: يا باهلى* * * عوى الكلب من لؤم هذا النسب
(1) في الغارات و أمالي الشيخ: «فليأخذوا أعطياتهم فو الذي فلق الحبة- الخ»، و هي جمع أعطية و هي جمع العطاء. قال في الأقرب: قيل: العطاء ما يخرج للجندى في كل سنة أو شهر و الرزق يوما بيوم.
(2) في بعض النسخ «و متولى»، و في أمالي الطوسيّ و البحار: «و انى شاهد في منزلى عند الحوض- الخ». و في الغارات: «و انى شاهد لهم في منزلى عند الحوض- الخ».
(3) قال في البحار: «تضرط باهلة لعله كناية عن شدة الخوف كما هو المعروف، أى تخاف من تلك الآخذة قبيلة باهلة، و يمكن أن يقرأ بأهله باضافة الاهل الى الضمير.
و يقال: بهرج دمه، أي أبطله».
(4) رواه في الغارات ج 1 ص 20- 22، و ليراجع في تحقيق كلامه (ع) فيهما تعليقة 7 منه للاستاذ المرحوم المحدث الأرمويّ.