الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 652 من 747

صفحة
[صفحة 4]
فَلَقَ الْحَبَّةَ (1) وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ وَ إِنِّي شَاهِدٌ وَ مَنْزِلِي‏ (2) عِنْدَ الْحَوْضِ وَ عِنْدَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ أَنَّهُمْ أَعْدَاءٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَآخُذَنَّ غَنِيّاً أَخْذَةً تَضْرِطُ بَاهِلَةُ (3) وَ لَئِنْ ثَبَتَتْ قَدَمَايَ لَأَرُدَّنَّ قَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ- وَ قَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ وَ لَأُبَهْرِجَنَّ سِتِّينَ قَبِيلَةً مَا لَهَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ‏ (4)


6 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ إِجَازَةً قَالَ‏ (5) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) قَالَ‏


- اسم امرأة من همدان كانت تحت معن بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان، فنسب ولده اليها، و كان العرب يستنكفون من الانتساب الى باهلة، كأنها ليست فيما بينهم من الاشراف حتى قال قائلهم:


و ما ينفع الاهل من هاشم‏* * * اذا كانت النفس من باهلة


و قال آخر:


و لو قيل للكلب: يا باهلى‏* * * عوى الكلب من لؤم هذا النسب‏


(1) في الغارات و أمالي الشيخ: «فليأخذوا أعطياتهم فو الذي فلق الحبة- الخ»، و هي جمع أعطية و هي جمع العطاء. قال في الأقرب: قيل: العطاء ما يخرج للجندى في كل سنة أو شهر و الرزق يوما بيوم.

(2) في بعض النسخ «و متولى»، و في أمالي الطوسيّ و البحار: «و انى شاهد في منزلى عند الحوض- الخ». و في الغارات: «و انى شاهد لهم في منزلى عند الحوض- الخ».

(3) قال في البحار: «تضرط باهلة لعله كناية عن شدة الخوف كما هو المعروف، أى تخاف من تلك الآخذة قبيلة باهلة، و يمكن أن يقرأ بأهله باضافة الاهل الى الضمير.

و يقال: بهرج دمه، أي أبطله».


(4) رواه في الغارات ج 1 ص 20- 22، و ليراجع في تحقيق كلامه (ع) فيهما تعليقة 7 منه للاستاذ المرحوم المحدث الأرمويّ.

(5) كأن فيه سقطا و الساقط ابن عقدة.

التالي ص 652/747 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...