الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 661 من 1202

صفحة
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ‏ لَمَّا حَضَرَتْ‏


(1) في المطبوعة: «و هو محتب» من الاحتباء و هو نوع جلوس. و في نسخة:


«و هو مخبت» و هذا أنسب، و الاخبات: الاطمئنان و الانصات.


(2) هو جعفر بن محمّد بن مالك بن عيسى بن سابور أبو عبد اللّه الكوفيّ مولى و كان ضعيفا لا يحتج به.


(3) الظاهر كونه محمّد بن الحسين بن إبراهيم العامرى المعروف بابن اشكاب المعنون في تاريخ الخطيب و تهذيب التهذيب.



221


أَبِيَ الْوَفَاةُ أَقْبَلَ يُوصِي فَقَالَ- هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخُو مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ صَاحِبُهُ وَ أَوَّلُ وَصِيَّتِي أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُهُ وَ خِيَرَتُهُ- اخْتَارَهُ بِعِلْمِهِ وَ ارْتَضَاهُ لِخِيَرَتِهِ‏ (1) وَ أَنَّ اللَّهَ بَاعِثُ‏ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ سَائِلُ النَّاسِ عَنْ أَعْمَالِهِمْ وَ عَالِمٌ بِمَا فِي الصُّدُورِ- ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكَ يَا حَسَنُ وَ كَفَى بِكَ وَصِيّاً بِمَا أَوْصَانِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ يَا بُنَيَّ فَالْزَمْ

التالي ص 661/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...