[صفحة 261] (2) كان ابن الزبير و هو عبد اللّه كثير البغض على بنى أبى طالب، تحامل عليهم تحاملا شديدا و أظهر لهم العداوة و البغضاء حتّى بلغ ذلك منه أن ترك الصلاة على محمّد في خطبته، فقيل له: لم تركت الصلاة على النبيّ؟ فقال: ان له أهل سوء يشرئبون لذكره و يرفعون رءوسهم إذا سمعوا به. و لما لم يكن به قوة عليهم و عجز عما دبره فيهم أخرجهم عن مكّة و أخرج محمّد بن الحنفية الى ناحية رضوى، و أخرج عبد اللّه بن عباس الى الطائف اخراجا قبيحا- راجع تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 261، 262 و نقل هناك هذا الكتاب بالاختصار.
(3) الافعال الثلاثة للدعاء، كما يظهر من جواب ابن عبّاس له.