الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 666 من 1202

صفحة
وَ أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ- فَإِنِّي لَمْ آلُكَ يَا بُنَيَّ نُصْحاً وَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ‏- وَ أُوصِيكَ بِأَخِيكَ مُحَمَّدٍ خَيْراً فَإِنَّهُ شَقِيقُكَ وَ ابْنُ أَبِيكَ وَ قَدْ تَعْلَمُ حُبِّي لَهُ وَ أَمَّا أَخُوكَ الْحُسَيْنُ فَهُوَ ابْنُ أُمِّكَ وَ لَا أَزِيدُ الْوَصَاةَ بِذَلِكَ‏ (5) وَ اللَّهُ الْخَلِيفَةُ عَلَيْكُمْ وَ إِيَّاهُ أَسْأَلُ أَنْ يُصْلِحَكُمْ وَ أَنْ يَكُفَّ الطُّغَاةَ الْبُغَاةَ عَنْكُمْ-


(1) تأنى في الامر: ترفق و تنظر. و في المطبوعة: «فتأن».


(2) الخنا: الفحش في القول.


(3) المماراة: المجادلة و اللجاجة و الطعن في القول تزييفا للقول و تصغيرا للقائل، و المجاراة: الجرى مع الناس في المناظرة و الجدال. و في النسخ: «و مجازاة من لا عقل له و لا علم» و كأنّه تصحيف و ان كان له معنى مناسب في الجملة.

التالي ص 666/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...