الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 669 من 1202

صفحة
النَّاسُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ‏ (4) وَ إِنْ تَكُ أَوْلَى مِنْهُمْ بِمَا كَانُوا فِيهِ فَعَلَامَ نَتَوَلَّاهُمْ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَبَضَ نَبِيَّهُ ص-


(1) في البحار: «حتى ينزل اللّه الامر».


(2) الظاهر كونه ثمامة بن شفى الهمدانيّ الاصبحى الذي توفى في خلافة هشام بن عبد الملك، وثقه النسائى. و قال ابن حجر: «أبو محمّد الحضرمى، غلام أبى أيوب الأنصاريّ، قيل: هو أفلح. فان يكن المراد هو فهو و الا فلم نعثر على عنوانه.


(3) يعني الخلافة.


(4) يدل أولا على أن المسلمين في صدر الإسلام و الذين شهدوا القول من رسول اللّه (ص) فهموا من لفظ المولى الولاية (بمعنى الحكومة و الأولى بالتصرف) لا غير، و ثانيا يعطينا خبرا بان الشكوك و التشكيك في اللفظ انما حدثت بعد لتلبيس الامر و اخفاء الحق و اعذار من تقمصها و ارتدى بها.

التالي ص 669/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...