(2) كذا في النسخ. و في الكافي: «و تكون في الولد» و في الخصال: «و تكون في ولده» و في أمالي الطوسيّ: «فى الابن».
(3) كذا في النسخ و الخصال، و في نسخة و أمالي الطوسيّ المطبوع أيضا:
«و صدق الناس». و «اليأس» بالياء المثناة كما في بعض نسخ الكتاب و مجالس الشيخ و غيره، و في بعض النسخ «الباس» بالباء الموحدة، فعلى الأول المراد به اليأس عما في أيدي الناس و قصر النظر على فضله تعالى و لطفه. و المراد بصدقه عدم كونه بمحض الدعوى من غير ظهور آثاره. و على الثاني المراد بالبأس اما الشجاعة و الشدة في الحرب و غيره أي الشجاعة الحسنة الصادقة في الجهاد في سبيل اللّه، و اظهار الحق، و النهى عن المنكر، أو من البؤس و الفقر كما قيل: أريد بصدق البأس موافقة خشوع ظاهره و اخباته لخشوع باطنه و اخباته، لا يرى التخشع في الظاهر أكثر ممّا في باطنه (البحار)