الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 677 من 1202

صفحة
تَكُونُ فِي أَبِيهِ وَ تَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَ لَا تَكُونُ فِي الْحُرِّ قِيلَ وَ مَا هُنَّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَ صِدْقُ اللِّسَانِ وَ صِدْقُ الْبَأْسِ‏ (3) وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ- وَ إِقْرَاءُ الضَّيْفِ‏ (4) وَ إِطْعَامُ السَّائِلِ وَ الْمُكَافَأَةُ عَلَى الصَّنَائِعِ وَ التَّذَمُّمُ لِلْجَارِ-


(1) في بعض النسخ و الخصال: «الحسن بن عطية».


(2) كذا في النسخ. و في الكافي: «و تكون في الولد» و في الخصال: «و تكون في ولده» و في أمالي الطوسيّ: «فى الابن».


(3) كذا في النسخ و الخصال، و في نسخة و أمالي الطوسيّ المطبوع أيضا:


«و صدق الناس». و «اليأس» بالياء المثناة كما في بعض نسخ الكتاب و مجالس الشيخ و غيره، و في بعض النسخ «الباس» بالباء الموحدة، فعلى الأول المراد به اليأس عما في أيدي الناس و قصر النظر على فضله تعالى و لطفه. و المراد بصدقه عدم كونه بمحض الدعوى من غير ظهور آثاره. و على الثاني المراد بالبأس اما الشجاعة و الشدة في الحرب و غيره أي الشجاعة الحسنة الصادقة في الجهاد في سبيل اللّه، و اظهار الحق، و النهى عن المنكر، أو من البؤس و الفقر كما قيل: أريد بصدق البأس موافقة خشوع ظاهره و اخباته لخشوع باطنه و اخباته، لا يرى التخشع في الظاهر أكثر ممّا في باطنه (البحار)

التالي ص 677/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...