(1) أكتع مرادف لأجمع، و لا يستعمل الا معها يقال: «رأيتهم أجمعين أكتعين».
و الخبر رواه الخوارزمي في مناقبه.
(2) هو عنبسة بن خالد بن يزيد أبى النجاد الاموى مولاهم الايلى الذي ذكره ابن حبان في الثقات. روى عن عمه يونس بن يزيد، و روى عنه أحمد بن صالح أبو جعفر المصرى الحافظ الذي يعرف بابن الطبريّ، و كان جامعا، يعرف الفقه و الحديث و النحو و يذاكر بحديث الزهرى محمّد بن مسلم بن شهاب.
(3) لا يخفى على اللبيب ان هذا القول (غلبه الوجع) في هذا المقام لا يكون الا بمعنى «أهجر في كلامه و خلط و هذى» و لا يفوّه به الا من له غرض سياسى له إلمام به، و الا فقوله (ص): «هلموا اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعدى» يدل على كمال عقله و شدة اهتمامه بأمور الأمة. و في قباله «حسبنا كتاب اللّه» كلام باطل لا طائل تحته الا ...، لانه معلوم بالمشاهدة أن آيات الاحكام في القرآن لا يتجاوز الخمسمائة تقريبا و جلها في مقام التشريع لا بيان الحكم، كما قال عزّ من قائل: «وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ-