و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلم تسليما
- محاسن الآداب و من لطائف الكلم، لانه لم يقتصر على أن قال انصرف، كيلا يكون أمرا أو حكما بالانصراف لا محالة فيكون فيه نوع علو عليه، فاتبع ذلك بقوله «إذا شئت» ليخرجه من ذل الحكم و قهر الامر الى عزة المشيئة و الاختيار- اه.