الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 766 من 1202

صفحة
من ذاته أزلا كأزلية وجوده تعالى.


و لا تشمله و لا تحدده ذاتا و صفة و فعلا «حين» لانه فاعل الزمان، و لا تقارنه بشي‏ء «مع» أى ليس معه شي‏ء و لا في مرتبته شي‏ء في شي‏ء، و من كان كذلك فهو خالق بارئ قبل الخلق لعدم تقيد خلقه و ايجاده بشي‏ء غيره، فصح أن يقال: له معنى الخالق اذ لا مخلوق.


(2) كذا في التوحيد. و في بعض النسخ «و لا تشتمله».


(3) في النسخ «غير المبرئ» و هو تصحيف.



258


لَوْ حُدَّ لَهُ وَرَاءٌ لَحُدَّ لَهُ أَمَامٌ وَ لَوِ الْتُمِسَ لَهُ التَّمَامُ لَلَزِمَهُ النُّقْصَانُ- كَيْفَ يَسْتَحِقُّ الْأَزَلَ مَنْ لَا يَمْتَنِعُ مِنَ الْحَدَثِ وَ كَيْفَ يُنْشِئُ الْأَشْيَاءَ مَنْ لَا يَمْتَنِعُ مِنَ الإِنْشَاءِ لَوْ تَعَلَّقَتْ بِهِ الْمَعَانِي لَقَامَتْ فِيهِ آيَةُ الْمَصْنُوعِ وَ لَتَحَوَّلَ عَنْ كَوْنِهِ دَالًّا إِلَى كَوْنِهِ مَدْلُولًا عَلَيْهِ‏ (1) لَيْسَ فِي مُحَالِ الْقَوْلِ حُجَّةٌ (2) وَ لَا فِي الْمَسْأَلَةِ عَنْهُ جَوَابٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ‏ (3)

التالي ص 766/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...