(1) في الغارات زاد هنا: «فأنتم به رهن» و الظاهر ان هذا سقط من النسخ لوجودها في الآية الدالة عليه.
(2) المدّثّر: 38.
(3) آل عمران: 28. و قوله «نفسه» أي عقابه و أخذه.
(4) الحجر: 92، 93.
(5) كذا في ساير نسخ الحديث، و في النهج: «فان يعذب فأنتم أظلم و ان يعف فهو أكرم». و المظنون أن لفظة «الراحمين» زيادة من الكتاب. و المعنى: فأنتم أظلم من أن لا تعذبوا، أو لا تستحقوا العقاب، و ان يعف فهو أكرم من أن لا يعفو أو يستغرب منه العفو، أو المعنى أنّه سبحانه ان عذب فظلمكم أكثر من عذابه و لا يعاقبكم بمقدار الذنب، و ان يعف فكرمه أكثر من ذلك العفو و يقدر على أكثر منه و ربما يفعل أعظم منه (هامش الغارات نقلا عن معالم الزلفى ص 74).