(2) ذلك لان من لزم الطريق الواضح أمن العثار، و كانت عاقبة أمره السلامة، و للذين أحسنوا الحسنى و زيادة. و العاقل من اعتنق التوسط في الأمور و الاعتدال في الأحوال، و احترز عن طرفى الافراط و التفريط في الأقوال و الاعمال. فمن مال عن ذلك و ترك السنة المعروفة تلعب به الاهواء فتدفعه من سنن الحق الى الردى و كان عاقبة الذين أساءوا السوأى، و تحمله على مركب الهوان و تعود أعماله عليه بالخسران.