الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 795 من 1202

صفحة

(2) ذلك لان من لزم الطريق الواضح أمن العثار، و كانت عاقبة أمره السلامة، و للذين أحسنوا الحسنى و زيادة. و العاقل من اعتنق التوسط في الأمور و الاعتدال في الأحوال، و احترز عن طرفى الافراط و التفريط في الأقوال و الاعمال. فمن مال عن ذلك و ترك السنة المعروفة تلعب به الاهواء فتدفعه من سنن الحق الى الردى و كان عاقبة الذين أساءوا السوأى، و تحمله على مركب الهوان و تعود أعماله عليه بالخسران.


(3) في بعض النسخ «و أحقهم بها».



268


شُكْرِهِ وَ ذِكْرِهِ وَ حُسْنِ عِبَادَتِهِ وَ أَدَاءِ حَقِّهِ وَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ اخْتَارَ لَنَا فِي دُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا- وَ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ مِصْرَ فَلْيُصَدِّقْ قَوْلُكُمْ فِعْلَكُمْ وَ سِرُّكُمْ عَلَانِيَتَكُمْ وَ لَا تُخَالِفْ أَلْسِنَتُكُمْ قُلُوبَكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا يَسْتَوِي إِمَامُ الْهُدَى وَ إِمَامُ الرَّدَى- وَ وَصِيُّ النَّبِيِّ (ع) وَ عَدُوُّهُ إِنَّنِي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مُؤْمِناً وَ لَا مُشْرِكاً أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ بِإِيمَانِهِ وَ أَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَحْجُزُهُ اللَّهُ عَنْكُمْ بِشِرْكِهِ لَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْمُنَافِقَ

التالي ص 795/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...