الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 86 من 747

صفحة
[صفحة 1]
النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا فَسَأَلُوهُمْ فَقَالُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا (1)


2 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ (رحمه اللّه) قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلَوِيَّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا تَوْبَةُ بْنُ الْخَلِيلِ‏ (2) قَالَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى‏ (3) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع) قَالَ‏ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِي سَفَرٍ إِذْ نَزَلَ فَسَجَدَ خَمْسَ سَجَدَاتٍ فَلَمَّا رَكِبَ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ رَأَيْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعْتَ مَا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ قَالَ نَعَمْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ (ع) فَبَشَّرَنِي أَنَّ عَلِيّاً فِي الْجَنَّةِ فَسَجَدْتُ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى فَلَمَّا رَفَعْتُ رَأْسِي قَالَ وَ فَاطِمَةُ فِي الْجَنَّةِ فَسَجَدْتُ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى فَلَمَّا رَفَعْتُ رَأْسِي قَالَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَسَجَدْتُ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى فَلَمَّا رَفَعْتُ رَأْسِي قَالَ وَ مَنْ يُحِبُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ فَسَجَدْتُ لِلَّهِ تَعَالَى شُكْراً فَلَمَّا رَفَعْتُ رَأْسِي قَالَ وَ مَنْ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ فَسَجَدْتُ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى‏


3 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ فِي آخَرِينَ قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ خَالِهِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَطَّارِ وَ كَانَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ‏


(1) قوله: «انتزاعا» أي محوا من الصدور. و هو مصدر ل «يقبض» من غير لفظه لبيان النوع نحو رجع القهقرى.

(2) لم نعثر عليه في الرجال، انما كان فيها «محمّد بن الخليل الثقفى المكنى بأبى عبد اللّه و هو ثقة له نوادر. و في أمالي الصدوق في سند خبر عن الثقفى عن توبه بن الخليل.

(3) هو عثمان بن عيسى أبو عمرو العامرى الكلابى. و أبو عبد الرحمن كنية لجمع من أصحاب الصادق (عليه السلام) أشهرهم محمّد بن الفضيل بن غزوان الضّبى. و إسماعيل ابن على المسلى، و عبيد اللّه بن زياد الهراء الهمدانيّ الكوفيّ. و أيّوب بن عطيّة الحذاء الأعرج الكوفيّ و كونه أحد الأخيرين قريب. و الأول أقرب.

التالي ص 86/747 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...