- سنة و عشرين-: و كيفما كان فقوله في آخر السورة: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ»- و ظاهر الابتر هو المنقطع نسله و ظاهر الجملة انها من قبيل قصر القلب- ان كثرة ذريته (ص) هى المرادة وحدها بالكوثر الذي اعطيه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، أو المراد بها الخير الكثير و كثرة الذرّية مرادة في ضمن الخير الكثير، و لو لا ذلك لكان تحقيق الكلام بقوله: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» خاليا عن الفائدة- الى آخر ما أفاده- (رحمه اللّه)-.