(1) النمل: 62. أى الذي يجيب دعوة المضطر معبود أم من لا يسمع دعاء و لا نداء.
(2) لعل انتفاضته (ع) كان من استماع ذكر الخلافة لما علم أن الخلافة و الحكومة مما يتنافس فيه القوم و هي موضع النزاع و الشقاق، فينتج التفرقة و الفشل، و كأنّه يشاهد الدماء المهراقة و القتلى المطروحة على الأرض و الفروج المستحلة في سبيل الرئاسة و استيفاء القدرة و القوّة، فلذلك أخذه (عليه السلام) شبه جزع و خيفة لا من جهة شقة إقامة العدل و العمل بالقسط، فانه (ع) أبو حسنه و ابن بجدته، و لذلك ترى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يتسلاه بأن لا يجزع، فان الحق في التنازع معه، و أعداءه و مخالفيه على شتى فرقهم كلهم على الباطل، و على ذلك لم يخف في اللّه لومة لائم فجاهد الناكثين و القاسطين و المارقين.