الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 950 من 1202

صفحة

و الشنف بفتح المعجمة: العداوة و البغض، و بكسرها المبغض.


(5) رجل خوار أي جبان.


(6) المدرجة: الطريق و معظمه و سننه. و في نسخة و ساير نسخ الحديث: «المدرة» و هي بالكسر زعيم القوم و خطيبهم و المتكلم عنهم.


(7) كذا، و في غير هذا الكتاب بعد قوله «أبدا»: «و أنى ترحضون؟ قتل سليل خاتم النبوّة و معدن الرسالة و سيد شباب أهل الجنة و ملاذ حربكم و معاذ حربكم و مقر سلمكم و آسى كلمكم و مفزع نازلتكم و المرجع إليه عند مقاتلتكم و مدرة حججكم و منار محجتكم، ألا ساء ما قدّمت لكم أنفسكم و ساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعسا تعسا- الخ».



323


وَ نُكْساً فَلَقَدْ خَابَ السَّعْيُ وَ تَرِبَتِ الْأَيْدِي‏ (1) وَ خَسِرَتِ الصَّفْقَةُ وَ بُؤْتُمْ‏ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ‏ وَ ضُرِبَتْ عَلَيْكُمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ- وَيْلَكُمْ أَ تَدْرُونَ أَيَّ كَبِدٍ لِمُحَمَّدٍ فَرَيْتُمْ‏ (2) وَ أَيَّ دَمٍ لَهُ سَفَكْتُمْ وَ أَيَّ كَرِيمَةٍ لَهُ أَصَبْتُمْ‏ (3)- لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ- وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا (4) وَ لَقَدْ أَتَيْتُمْ بِهَا (5) خَرْقَاءَ شَوْهَاءَ طِلَاعَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ (6) أَ فَعَجِبْتُمْ أَنْ قَطَرَتِ السَّمَاءُ دَماً- وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ

التالي ص 950/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...