الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 958 من 1202

صفحة

(6) أخنى عليه الدهر: أتى عليه و أهلكه. و «الشعب» الصدع في الشي‏ء و الصواب «القعب» كما في الديوان. و هو القدح العظيم.


(7) «أصات به» أي صوّت به و دعاه، و في البحار: «أصات بهم». و في المطبوعة:


«قد أهاب به»، و أهاب بالخيل أي دعاها أو زجرها يعنى يا خيل أقبلى و اقدمى.



326


أَصْبَحْتُ أُخْبِرُ عَنْ أَهْلِي وَ عَنْ وَلَدِي‏* * * كَحَالِمٍ قَصَّ رُؤْيَا بَعْدَ مُدَّكَرٍ


لَوْ لَا تَشَاغُلُ عَيْنِي بِالْأُولَى سَلَفُوا* * * مِنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ لَمْ أَقِرْ (1) وَ فِي مَوَالِيكَ لِلْخَدِينِ مَشْغَلَةٌ


مِنْ أَنْ يَبِيتَ لِمَفْقُودٍ عَلَى أَثَرٍ (2) كَمْ مِنْ ذِرَاعٍ لَهُمْ بِالطَّفِّ بَائِنَةٌ* * * وَ عَارِضٍ بِصَعِيدِ التُّرْبِ مُنْعَفِرٌ

التالي ص 958/1202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...