(5) أي هو يستيقن الحساب و الثواب و العقاب، و لا يغلب نفسه على مجانبة و متاركة ما يفضى به الى ذلك الخطر العظيم، و تغلبه نفسه على السعى الى ما يظن أن فيه لذة عاجلة، فوا عجبا ممن يترجح عنده جانب الظنّ على جانب العلم و ما ذاك الا لضعف يقين الناس و حبّ العاجل- (ابن أبي الحديد).
(6) كذا، و فيه تحريف و الصواب كما في ساير نسخ الحديث «يبتغى الزيادة و لا يشكر» و في بعضها «و ان لم يشكر».
(7) كذا و فيه سقط و الصواب: «يتكلف من الناس ما لا يعنيه، و يضيع من نفسه ما هو أكثر» كما في التحف و فيه «يصنع من نفسه» و هو تصحيف.