(1) مصعب بن سلام التميمى الكوفيّ نزيل بغداد معنون في التقريب و التهذيب، و راويه إسماعيل بن توبة شيعى معنون في التقريب و التهذيب أيضا و شيخه أبو إسحاق هو السبيعى الهمدانيّ.
(2) هو ربيعة بن شيبان أبو الحوراء السعدى البصرى.
(3) ما بين المعقوفين ساقط في النسخ و موجود في المطبوعة و به تمام المعنى.
(4) أي تمرة من نخلة، يضرب في اختصار الكلام و قد تقدم. و جماع الشيء- بالكسر-: جمعه، يقال: الخمر جماع الاثم.
(5) بناء السؤال على أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و ان كان آية للحق و الجنة لكن اليوم لم يكن منه عندنا غير ما روى في آدابه و سننه و هي على حسب ما تقتضيه آراء القوم مع اختلافهم فيها، و ليس في ذلك ما تطمئن إليه النفس و يلمسنا الحقيقة بل لا بدّ من وجود ميزان كى نجعله قطبا تدور عليه رحى أفعالنا و أفكارنا و عقائدنا، أو ملجأ و مقتد معصوم نلتجئ إليه و نقتدى به في أمورنا، و بناء الجواب على تعيين الشخص لا الوصف.