الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 136 من 959
صفحة
ثم إن الله عز وجل صلى علي في كتابه العزيز، قال الله عز وجل " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " (3) ثم وصفني الله عزو جل بالرأفة والرحمة وذكر في كتابه " لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم " (4) وأنزل الله تعالى أن لا يكلموني حتى يتصدقوا بصدقة وما كان ذلك لنبي قط، قال الله عز وجل " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة " (5) ثم وضعها عنهم بعد أن افترضها عليهم برحمته ومنه.
وعن ثوبان قال: إن يهوديا جاء إلى النبي (صلى الله وعليه وآله) فقال: يا محمد أسألك فتخبرني، فركض ثوبان برجله وقال: قل يا رسول الله. فقال: لا أدعوه إلا بما سماه أهله. فقال: أرأيت قوله عز وجل " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات " (6) أين الناس يومئذ؟ فقال: في الظلمة دون المحشر. فقال: فما أول ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوها؟ قال: كبد الحوت. قال: فما طعامهم على أثر ذلك؟ قال: