الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 142 من 959

صفحة

(1) الجحفلة لذي الحافر كالشفة للانسان.


(2) متن الأرض: صلب متنه وقواه.


(3) لام حفرها: جمع حفرها، كأن الحفيرة ملئت وأرجعت إلى ما كانت عليه قبل ذلك.


(4) الخاوي: الخالي، القفر

[صفحة 61]

هو الغالب والخلق هم المغلوبون، فعل هذا يا أمير المؤمنين فلان وفلان إلى أن ذكر العشرة بمواطأة من أربعة وعشرين هم مع رسول الله (صلى الله وعليه وآله) في طريقه ثم دبروا رأيهم على أن يقتلوا رسول الله (صلى الله وعليه وآله) على العقبة والله عز وجل من وراء حياطة رسول الله وولي الله لا يغلبه الكافرون.


فأشار بعض أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) بأن يكاتب رسول الله بذلك ويبعث رسولا مسرعا، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن رسول الله إلى محمد رسوله أسرع وكتابه إليه أسبق، فلا يهمنكم هذا إليه، فلما قرب رسول الله (صلى الله وعليه وآله) من العقبة التي بأزائها فضائح المنافقين والكافرين نزل دون العقبة ثم جمعهم فقال لهم: هذا جبرئيل الروح الأيمن يخبرني أن عليا دبر عليه كذا وكذا، فدفع الله عز وجل عنه من ألطافه وعجائب معجزاته بكذا وكذا، ثم إنه صلب الأرض تحت حافر دابته وأرجل أصحابه، ثم انقلب على ذلك الموضع علي وكشف عنه فرأيت الحفيرة، ثم إن الله عز وجل لامها كما كانت لكرامته عليه، وأنه قيل له كاتب بهذا

التالي ص 142/959 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...