الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 1424 من 1458
صفحة
[صفحة 137] (1) ج 2 ص 137 من نهج البلاغة.
(2) المراد بالشواهد: الحواس
(3) أي: لا بطريق المشاعر والأحاسيس.
(4) أي: المرئيات تشهد له بالوجود من غير أن يكون محسوسا معها.
(5) أي: لم تحط به العقول بل بها تجلى وظهر وثبت وجوده لها وبالنظر والتعقل علمنا أنه ممتنع من أن تدركه العقول وجعل العقول السقيمة المدعية بالإحاطة به تعالى خصمه، ثم حاكمها إلى العقول السليمة فحكمت عليها.