الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 169 من 433
صفحة
[صفحة 161] قال فأنشدك بالله ألي الولاية من الله مع رسوله في آية الزكاة بالخاتم (1)
كتبا مستقلة فبلغ عددهم (26) مؤلفا.
وبالمناسبة أحببنا ذكر ما نقلة صاحب ينابيع المودة في ص 26 منه إذ قال: حكى العلامة علي بن موسى، وعلي بن محمد أبي المعالي الجويني الملقب بإمام الحرمين، أستاذ أبي حامد الغزالي يتعجب ويقول: رأيت مجلدا في بغداد في يد صحاف فيه روايات خبر غدير خم مكتوبا عليه المجلد الثامنة والعشرون من طرق قوله (صلى الله وعليه وآله) من كنت مولاه فعلي مولاه ويتلوه المجلدة التاسعة والعشرون. انتهى.
وفي واقعة الغدير هذه يقول حسان بن ثابت - بعد أن استأذن النبي (صلى الله وعليه وآله) فأذن له -:
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم واسمع بالنبي مناديا
وقد جاء جبرئيل عن أمر ربه * بأنك معصوم فلا تك وانيا
وبلغهم ما أنزل الله ربهم * إليك ولا تخش هناك الأعاديا
فقام به إذ ذاك رافع كفه * بكف على معلن الصوت عاليا
فقال: فمن مولاكم ووليكم؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت ولينا * ولن تجدن فينالك اليوم عاصيا
فقال له: قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
(فمن كنت مولاه فهذا وليه) * فكونوا له أنصار صدق مواليا
(1) عن أنس بن مالك: أن سائلا أتى المسجد وهو يقول: (من يقرض الملي الوفي) وعلي (عليه السلام) راكع، يقول بيده خلفه للسائل أي اخلع الخاتم من يدي قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): يا عمر وجبت. قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما وجبت