الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 185 من 433
صفحة
[صفحة 176] قال فأنشدك بالله أنا الذي أمر رسول الله (صلى الله وعليه وآله) أصحابه بالسلام عليه بالإمرة في حياته أم أنت (1)؟ قال: بل أنت.
<=
نصفين وارتفعا إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقصا عليه قصتهما فقال لصاحب الثلاثة الأرغفة قد عرض عليك صاحبك ما عرض وخبزه أكثر من خبزك فارض بثلاثته فقال: لا والله لا رضيت منه إلا بمر الحق. فقال علي رضي الله عنه: " ليس لك في مر الحق إلا درهم واحد وله سبعة فقال الرجل: سبحان الله يا أمير المؤمنين هو يعرض على ثلاثة فلم أرض، وأشرت علي بأخذها فلم أرض. وتقول لي الآن إنه لا يجب في مر الحق إلا درهم واحد، فقال له علي: " عرض عليك صاحبك الثلاثة صلحا فقلت لم أرض إلا بمر الحق، ولا يجب لك بمر الحق إلا واحد " فقال الرجل:
فعرفني بالوجه في مر الحق حتى أقبله. فقال علي رضي الله عنه: أليس للثمانية الأرغفة أربعة وعشرون ثلثا، أكلتموها وأنتم ثلاثة أنفس ولا يعلم الأكثر منكم أكلا ولا الأقل، فتحملون في أكلكم على السواء قال: بلى. قال فأكلت أنت ثمانية أثلاث وإنما لك تسعة أثلاث، وأكل صاحبك ثمانية أثلاث وله خمسة عشر ثلثا أكل منها ثمانية ويبقى له سبعة وأكل لك واحدة من نسعة فلك واحد بواحدك، وله سبعة بسبعته. فقال له الرجل رضيت الآن.
(1) في ص 125 من كتاب (اليقين في إمرة أمير المؤمنين " ع ") قال:
فيما نذكره من كتاب الرسالة الموضحة تأليف المظفر بن جعفر بن الحسين..
وهو ممن يروي عنه محمد بن جرير الطبري ننقل ذلك من خط مصنفه من الخزانة العتيقة بالنظامية ببغداد فقال ما هذا لفظه: (وعنه قال: حدثنا محمد بن همام عن علي بن العباس ومحمد بن الحسين بن حفص قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا يحيى بن سالم عن صباح بن يحيى عن العلا بن المسيب عن أبي داود عن بريدة الأسلمي قال: كنا نسلم على علي بن أبي طالب (ع) بحضرة رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بإمرة المؤمنين نقول: (السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته) ويرد علينا.
وفي ج 9 من بحار الأنوار ص 246 عن بريدة وعن يحيى بن سالم قالا: أمرنا النبي (صلى الله وعليه وآله) أن نسلم على علي بإمرة المؤمنين.
وفيه أيضا عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) عن الحسين بن علي ((عليهم السلام))