الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 192 من 433

صفحة
[صفحة 183]
قال فأنشدك بالله يا أبا بكر أنت الذي سلمت عليه ملائكة سبع سماوات يوم القليب (1) أم أنا؟ قال: بل أنت.


قال: فلم يزل يورد مناقبه التي جعل الله له ورسوله دونه، ودون غيره، ويقول له أبو بكر: بل أنت.


قال: فبهذا وشبهه تستحق القيام بأمور أمة محمد، فما الذي غرك عن الله وعن


وفي ينابيع المودة ص 80 - 81.


موفق بن أحمد بسنده عن أبي أيوب الأنصاري قال: إن فاطمة رضي الله عنها أتت في مرض أبيها (صلى الله وعليه وآله) وبكت فقال: يا فاطمة إن لكرامة الله إياك زوجك من هو أقدمهم سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما، إن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم فبعثني نبيا مرسلا، ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلك، فأوحى إلي أن أزوجه إياك واتخذه وصيا.


(1) في ص 28 من تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي:

قال أحمد في الفضائل -: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم النهشلي، حدثنا سعيد بن الصلت، حدثنا أبو الجارود الرحبي عن أبي إسحاق الهمداني عن الحرث عن علي قال: لما كانت ليلة بدر قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): من يستقي لنا من الماء؟ فأحجم الناس، قال: فقمت فاحتضنت قربة، ثم أتيت قليبا بعيد القعر مظلما، فانحدرت فيه فأوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، تأهبوا لنصرة محمد (صلى الله وعليه وآله) وحزبه، فهبطوا من السماء لهم دوي يذهل من يسمعه، فلما حاذوا القليب - وقفوا وسلموا علي من عند آخرهم، إكراما، وتبجيلا وتعظيما وذكره أرباب المغازي وفي ذخائر العقبى ص 68 - 69 قال: لما كان ليلة يوم بدر قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): من يستقي لنا من الماء؟


فأحجم الناس، فقام علي فاحتضن قربة فأتى بئرا بعيدة القعر مظلمة، فانحدر فيها فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، تأهبوا لنصر محمد (صلى الله وعليه وآله) وحزبه فهبطوا من المساء لهم لغط يذهل من سمعه، فلما حاذوا بالبئر سلموا عليه من عند آخرهم إكراما وتبجيلا.

التالي ص 192/433 — الأصلية 183 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...