الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 220 من 433

صفحة
[صفحة 211]
رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، في خلافة عثمان وجماعة يتحدثون ويتذاكرون العلم، فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها، وما قال فيها رسول الله (صلى الله وعليه وآله) من الفضل، مثل قوله: " الأئمة من قريش " وقوله: " الناس تبع لقريش وقريش أئمة العرب " وقوله: " لا تسبقوا (1) قريشا " وقوله: " إن للقريشي مثل قوة رجلين من غيرهم " وقوله: " من أبغض قريشا أبغضه الله " وقوله: " من أراد هوان قريش أهانه الله "، وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها، وما أثنى الله عليهم في كتابه، وما قال فيهم رسول الله من الفضل مثل قوله: " الأنصار كرشي وعيبتي " ومثل قوله: " من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله " ومثل قوله (صلى الله وعليه وآله): " لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله وبرسوله " وقوله: " لو سلك الناس شعبا لسلكت شعب الأنصار " وذكروا ما قال: في سعد بن معاذ في جنازته وأن العرش اهتز لموته، وقوله (صلى الله وعليه وآله): لما جيئ إليه بمناديل من اليمن فأعجب الناس بها، فقال: " لمناديل سعد في الجنة أحسن منها " والذي غسلته الملائكة، والذي حمته الدبر، فلم يدعوا شيئا من فضلهم، حتى قال كل حي منها: " منا فلان وفلان " وقالت قريش: " منا رسول الله، ومنا حمزة، ومنا جعفر، ومنا عبيدة ابن الحارث، وزيد بن حارثة، ومنا أبو بكر، وعمر، وسعد وأبو عبيدة، وسالم وابن عوف، فلم يدعوا من الحيين أحدا من أهل السابقة إلا سموه، وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل، فيهم علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وعمار، والمقداد، وأبو ذر، وهاشم بن عتبة، وابن عمر، والحسن، والحسين ((عليهم السلام))، وابن عباس، ومحمد بن أبي بكر، وعبد الله


<=


روى شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن سعد الدين ابن حمويه بأسناده في فرائد السمطين في السمط الأول في الباب الثامن والخمسين، عن التابعي الكبير سليم بن قيس الهلالي قال: رأيت عليا وساق الرواية.. ثم قال: هذا لفظ الحمويني وفي كتاب سليم بن قيس نفسه اختلاف يسير وزيادات.


(1) وفي نسخة (لا تسبوا).
التالي ص 220/433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...