الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 282 من 959
صفحة
الناس وأنكروا، ونظر بعضهم إلى بعض، وقالوا: " صدق والله علي بن أبي طالب (عليه السلام) " ورجع إلى منزله.
قال: ثم دخلت فاطمة المسجد، وطافت بقبر أبيها، وهي تقول:
قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختل قومك فاشهدهم ولا تغب (1)
قد كان جبريل بالآيات يونسنا * فغاب عنا فكل الخير محتجب
وكنت بدرا ونورا يستضاء به * عليك ينزل من ذي العزة الكتب
تجهمتنا رجال واستخف بنا * إذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب
<=
الله (صلى الله وعليه وآله) قال نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله وعليه وآله) " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا - سورة الأحزاب آية: 33 " في بيت أم سلمة رضي الله عنها فدعى النبي (صلى الله وعليه وآله) فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ". قالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله قال: " أنت على مكانك وأنت على خير ".