الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 470 من 1458

صفحة
أسد بابه قبل أن يسد بابك، فقال له أبو بكر: ناشدتك الله يا عمر لما أن تركتني من أغاليطك وتربيدك، فوالله لو هم ابن أبي طالب بقتلي وقتلك لقتلنا بشماله دون يمينه، وما ينجينا منه إلا إحدى ثلاث خصال: إحداها: إنه وحيد ولا ناصر له، والثانية إنه ينتهج فينا وصية رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، والثالثة: إنه ما من هذه القبائل أحد إلا وهو يتخضمه (5) كتخضم الثنية الإبل أوان الربيع، فتعلم لولا ذلك لرجع الأمر إليه وإن كنا له كارهين، أما إن هذه الدنيا أهون إليه من


(1) وفي نسخة يمضخها.

(2) فلج عليه: فاز.

(3) الهلع: الجبن عند اللقاء.

(4) السجال جمع سجل وهو: دلو عظيم فيه ماء.

(5) في بعض النسخ " يتهضمه كتهضم ".
التالي ص 470/1458 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...