الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 540 من 959
صفحة
آبائنا، قال الله عز وجل: " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي (5) " وقال: " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله (6) " فنحن أولى الناس بإبراهيم، ونحن ورثناه ونحن أولوا الأرحام الذين ورثنا الكعبة، ونحن آل إبراهيم، أفترغبون عن ملة
(1) البقرة: 40
(2) النساء: 54
(3) النساء: 55
(4) المؤمنون: 33 - 34
(5) آل عمران 68
(6) الأحزاب: 6
[صفحة 235]
إبراهيم؟ وقد قال الله تعالى: " ومن تبعني فإنه مني (1) " يا قوم أدعوكم إلى الله وإلى رسوله، وإلى كتابه، وإلى ولي أمره، وإلى وصيه ووارثه من بعده، فاستجيبوا لنا، واتبعوا آل إبراهيم، واقتدوا بنا، فإن ذلك لنا آل إبراهيم فرضا واجبا والأفئدة من الناس تهوي إلينا، وذلك دعوة إبراهيم (عليه السلام) حيث قال: " فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم (2) " فهل نقمتم منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل علينا، ولا تتفرقوا فتضلوا، والله شهيد عليكم، قد أنذرتكم، ودعوتكم، وأرشدتكم، ثم أنتم وما تختارون.