الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 571 من 959

صفحة
تصنع؟ " قلت: " ركعت وأنا أدعو الله " قال: " أفلا أعلمك دعاءا سمعته من رسول الله " ص "؟ " قلت بلى. قال: قل: " الحمد لله على ما كان والحمد لله على كل حال " ثم ضرب بيده اليمنى على منكبي الأيسر وقال: " يا أصبغ لئن ثبتت قدمك، وتمت ولايتك، وانبسطت يدك، فالله أرحم بك من نفسك روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عهده للأشتر ووصيته لمحمد بن الحنفية، وعمر بعد أمير المؤمنين (عليه السلام) ومات مشكورا.


رجال الطوسي ص 34، رجال العلامة ص 24، سفينة البحار ج 2 ص 7، 8، 10

[صفحة 249]

هذه الآية: " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعدما جائتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد (1) " فنحن الذين آمنا وهم الذين كفروا. فقال الرجل: كفر القوم ورب الكعبة. ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله.

التالي ص 571/959 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...