الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 606 من 959
صفحة
[صفحة 265]
وأما تلك التي تريد (1) فإنها خدعة الصبي عن اللبن في أول الفصال، والسلام لأهله.
وكتب (عليه السلام) إلى معاوية وفي كتاب آخر (2).
فسبحان الله ما أشد لزومك للأهواء المبتدعة، والحيرة المتبعة (3)، مع تضييع الحقايق، واطراح الوثايق، التي هي لله طلبة، وعلى عباده حجة، فأما إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته، فإنك إنما نصرت عثمان حيث كان النصر لك وخذلته حيث كان النصر له والسلام.
وروى أبو عبيدة (4) قال: كتب معاوية إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) إن لي فضائل كثيرة، كان أبي سيدا في الجاهلية، وصرت ملكا في الإسلام، وأنا صهر رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، وخال المؤمنين، وكاتب الوحي.