الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 609 من 959
صفحة
فقال معاوية: اخفوا هذا الكتاب لا يقرأه أهل الشام فيميلوا إلى ابن أبي طالب (عليه السلام).
وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: لما قتل عمار بن ياسر (2) ارتعدت
(1) وفي بعض النسخ: " لمن يرد القيامة وهو خصمي ".
(2) عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة المذحجي ثم العنسي، أبو اليقظان حليف بني مخزوم " وأمه سمية وهي أول من استشهد في سبيل الله طعنها أبو جهل في قلبها فاستشهدت. وهو وأبوه وأمه من السابقين الأولين إلى الإسلام.
كان من المستضعفين، وعذب في الله عذابا شديدا. أحرقه المشركون بالنار فكان رسول الله " ص " يمر به ويمر يده على رأسه ويقول: " يا نار كوني بردا وسلاما على عمار، كما كنت على إبراهيم " ع " ".