الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 652 من 959
صفحة
أشار بقوله (عليه السلام): " يستقيلها " إلى قول أبي بكر: أقيلوني لست بخيركم "
(4) شد الأمر: صعب وعظم. وتشطرا: اقتسما. والضرع: للحيوانات مثل الثدي للمرأة.
(5) هو أعشى قيس واسمه ميمون بن جندل من بني قيس من قصيدة أولها:
علقم ما أنت إلى عامر * الناقص الأوتار والواتر
(6) الكلم: الجرح.
كني عن طباع عمر بن الخطاب " بالناحية الخشناء " لأنه كان يوصف بالجفاوة وسرعة الغضب، وغلظ الكلام، حتى روي أنه أمر أن يؤتى بامرأة لحال اقتضت ذلك - وكانت حاملا - فلما دخلت عليه أجهزت جنينا لما شاهدته من غلظ طبيعة أبي حفص وظهور القوة الغضبية على قسمات وجهه وشدته في الكلام، وذلك ما أراده أمير المؤمنين من قوله " في ناحية خشناء " ثم إنه (عليه السلام) وصف تلك الطبيعة بوصفين: