الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 714 من 959
صفحة
أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربك عنا فيه إحسانا
وليس معذرة في فعل فاحشة * قد كنت راكبها فسقا وعصيانا
كلا ولا قائلا ناهيه أوقعه * فيه عبدت إذا يا قوم شيطانا
ولا أحب ولا شاء الفسوق ولا * قتل الولي له ظلما وعدوانا
أنى يحب وقد صحت عزيمته * على الذي قال أعلن ذاك إعلانا
وروي أن رجلا قال: فما القضاء والقدر الذي ذكرته يا أمير المؤمنين؟ قال:
الأمر بالطاعة، والنهي عن المعصية، والتمكين من فعل الحسنة وترك المعصية، والمعونة على القربة إليه، والخذلان لمن عصاه، والوعد والوعيد، والترغيب والترهيب، كل ذلك قضاء الله في أفعالنا، وقدره لأعمالنا، وأما غير ذلك فلا تظنه فإن الظن له محبط للأعمال.