الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 732 من 959
صفحة
قال علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) أعظم في الخير نصيبا إذ جعل فاطمة سيدة نساء العالمين من بناته، والحسن والحسين من حفدته.
قال له اليهودي: فإن يعقوب (عليه السلام) قد صبر عليه فراق ولده حتى كاد يحرض (2) من الحزن.
قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، حزن يعقوب حزنا بعده تلاق، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) قبض ولده إبراهيم (عليه السلام) قرة عينه في حياته منه، فخصه بالاختيار، ليعظم له الادخار فقال (صلى الله وعليه وآله): يحزن النفس، ويجزع القلب، وأنا عليك يا إبراهيم لمحزونون، ولا نقول ما يسخط الرب، في كل ذلك يؤثر الرضا عن الله عز وجل، والاستسلام له في جميع الفعال.