الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 767 من 959
صفحة
والذي بعث محمدا بالحق ما أمسى في آل محمد صاع من شعير، ولا صاع من بر، ولا درهم، ولا دينار.
قال له اليهودي: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأشهد أنه ما أعطى الله نبيا درجة ولا مرسلا فضيلة إلا وقد جمعها لمحمد (صلى الله وعليه وآله)، وزاد محمدا على الأنبياء أضعاف درجات.
فقال ابن عباس لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): أشهد يا أبا الحسن إنك من الراسخين في العلم.
فقال ويحك وما لي لا أقول ما قلت في نفس من استعظمه الله عز وجل في عظمته فقال: " وإنك لعلى خلق عظيم " (4).
(1) الفئام - بالكسر مهموزا -: الجماعة الكثيرة وقد فسر في بعض الأخبار بمائة ألف. (2) في بعض النسخ: " لا يبالي ".