الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 786 من 959

صفحة



والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد بالتراب دفينا


فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وابشر بذاك وقر منك عيونا


ودعوتني وزعمت أنك ناصح * فلقد صدقت وكنت قبل أمينا


وعرضت دينا قد عرفت بأنه * من خير أديان البرية دينا


وروى عن زين العابدين (عليه السلام): أنه اجتمعت قريش إلى أبي طالب ورسول الله " ص " عنده فقالوا: نسألك من ابن أخيك النصف. قال: وما النصف منه؟ قالوا:


يكف عنا ونكف عنه، فلا يكلمنا ولا نكلمه، ولا يقاتلنا ولا نقاتله، إلا أن هذه الدعوة قد باعدت بين القلوب، وزرعت الشحناء، وأنبتت البغضاء. فقال: يا بن أخي أسمعت؟ قال: يا عم لو أنصفني بنوا عمي لأجابوا دعوتي، وقبلوا نصيحتي، إن الله تعالى أمرني أن ادعوا إلى دينه الحنيفية ملة إبراهيم، فمن أجابني فله عند الله: الرضوان والخلود في الجنان، ومن عصاني قاتلته حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين، فقالوا:

التالي ص 786/959 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...