وعرضت دينا قد عرفت بأنه * من خير أديان البرية دينا
وروى عن زين العابدين (عليه السلام): أنه اجتمعت قريش إلى أبي طالب ورسول الله " ص " عنده فقالوا: نسألك من ابن أخيك النصف. قال: وما النصف منه؟ قالوا:
يكف عنا ونكف عنه، فلا يكلمنا ولا نكلمه، ولا يقاتلنا ولا نقاتله، إلا أن هذه الدعوة قد باعدت بين القلوب، وزرعت الشحناء، وأنبتت البغضاء. فقال: يا بن أخي أسمعت؟ قال: يا عم لو أنصفني بنوا عمي لأجابوا دعوتي، وقبلوا نصيحتي، إن الله تعالى أمرني أن ادعوا إلى دينه الحنيفية ملة إبراهيم، فمن أجابني فله عند الله: الرضوان والخلود في الجنان، ومن عصاني قاتلته حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين، فقالوا: