الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 790 من 959

صفحة

غداة يعض بعرقوبها * حساما من الهند ذا رونق


وأعجب من ذاك في أمركم * عجائب في الحجر الملصق


بكف الذي قام من خبثه * إلى الصابر الصادق المتقي


فأثبته الله في كفه * على رغمه الجائر الأحمق


أحيمق مخزومكم إذ غوى * لغى الغواة ولم يصدق




ومنها: ما روى عن ابن عباس، أن النبي " ص " دخل الكعبة، وافتتح الصلاة فقال أبو جهل: من يقوم إلى هذا الرجل فيفسد عليه صلاته؟ فقام ابن الزبعرى،


=>

[صفحة 345]

بك صفارا قد علاك، وساقين دقيقين، ولما أراهما تقلانك، فأما الصفار فعندي دوائه


<=


وتناول فرثا ودما وألقى ذلك عليه " ص " فجاء أبو طالب - وقد سل سيفه - فلما رأوه جعلوا ينهضون فقال: والله لئن قام أحد جللته بسيفي، ثم قال: يا بن أخي من الفاعل بك؟ قال: هذا عبد الله فأخذ أبو طالب فرثا ودما وألقى ذلك عليه.

التالي ص 790/959 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...