الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 845 من 959
صفحة
قوله تعالى: وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون، فمن لم يهتد من أهل الإيمان إلى سبيل النجاة لم يغن عنه إيمانه بالله مع دفع حق أوليائه، وهبط عمله، وهو في الآخرة من الخاسرين، وكذلك قال الله سبحانه: فلم يك ينفعهم أيمانهم لما رأوا بأسنا، وهذا كثير في كتاب الله عز وجل، والهداية هي: الولاية كما قال الله عز وجل: ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون، والذين آمنوا في هذا الموضع هم: المؤتمنون على الخلائق من الحجج، والأوصياء في عصر بعد عصر، وليس كل من أقر أيضا من أهل القبلة بالشهادتين كان مؤمنا إن